فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 182

تعتبر الأهداف السلوكية أو الأدائية الإجرائية المصباح المنير لأي عملية تربوية فبتحديدها تبرز مجالات الخبرة اللازم تقويمها للمتعلم، وتختار الأنشطة التعليمية المناسبة المتفقة مع الظروف والإمكانات، كما تساعد في تحقيق تقويم سليم هادف، وهي من أهم مكونات الخطة التدريسية لأنها تحدد بدقة الخبرات التي تصل إلى التلميذات في نهاية حصة دراسية، كما تبين ما يتوقع منهن اكتسابه من معارف أو مهارات أو وجدانيات. ويمكن تلخيص فوائد الاعتماد على أهداف سلوكية محددة للموقف التعليمي بما يلي:

أولا: تحقيق تعلّم أفضل حيث تكثف الجهود لتحقيق نواتج التعلّم المقصودة.

ثانيًا: ترتب خطوات سير الدرس، وتضمن تنظيم تتابع الخبرات فيه.

ثالثًا: تساعد المعلمة على تحديد الخبرات والأنشطة التعليمية الفاعلة في الحصة الدراسية.

رابعًا: تساعد المعلمة على وضع أسئلة تقويمية واضحة.

وهكذا فالصياغة الدقيقة للأهداف التعليمية تساعد في حسن توجيه الموقف التعليمي بجميع أقطابه: المعلم والمتعلم والمقرر.

علاقة الأهداف السلوكية بالأهداف العامة وأهداف المقررات:

تعريف الهدف السلوكي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت