الوجدانية ويتطلب من المعلمة جهود مركزة لإيصال الطالبات إليه. ومن الأهداف الدالة على هذا المستوى:
أن توازن التلميذة بين حق الفقير وحق النفس في المال الخاص.
أن تعظم التلميذة قيمة الإيثار من خلال تقديمها لجزء من مصروفها لمعونة المتضررين في الصومال. (يلاحظ أهمية وضع شرط التنفيذ إذا كان الفعل غير قابل للقياس) .
خامسًا: الوسم بالقيمة:
وهذا يتمثل في تكامل القيمة مع التلميذة وتميزها بها بحيث يظهر على شخصيتها الثبات والتحلي بالقيم، وهو غاية الأهداف الوجدانية وقمة الهرم فيها. وينبغي للمعلمة أن تضعه نصب عينها لتحقق أهداف التربية الإسلامية من توظيف المعارف النظرية في السلوك العملي والوصول إلى المطابقة بين العلم والعمل. ومن أمثلة هذا المستوى:
أن تظهر التلميذة حبها للصحابة بترضيها عليهم أثناء ذكرهم في الدرس.
أن يظهر التلميذة رغبتها في اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - بمبادرتها للتيامن في شأنها كله.
مستويات الأهداف السلوكية المهارية وأمثلتها من مقررات التربية الإسلامية:
يتكون المجال المهاري حسب تصنيف سمبسون إلى سبعة مستويات بيانها مايلي:
أولا: الملاحظة:
وهو المستوى الأدنى ويتم فيه إثارة الانتباه بالسلوك الحركي المراد تعلمه، وفيه تقدم للطالبة خلفية معرفية عن أهمية مايراد منها تعلمه فإذا كان