لصاحبات الخبرة من شأنه أن يصقل مهاراتهن في صياغة الأهداف ويثري أنشطة الحصة الدراسية.
كما ينبغي التنبه إلى أن المجال الوجداني لايمكن أن تتضمن أهدافه معيار الأداء لكون مجال العواطف والقيم والاتجاهات مجالا نفسيًا يستحيل إخضاعه للأرقام والكيفيات المحددة، بينما الأهداف في المجال المهاري تكون أدق إن احتوت صياغاتها على جميع الأجزاء الأساسية والاختيارية.
شروط الهدف الجيد:
1.أن يصف سلوك التلميذة المتوقع بعد أنشطة تعلم وتعليم محددة.
2.أن يكون واضحًا ومحددًا، حيث تختار الأفعال السلوكية المناسبة للناتج المطلوب من التلميذة.
3.أن يكون قابلا للقياس سواء أكان ذلك من خلال الفعل السلوكي المختار أم بإضافة شروط تنفيذ تجعل قياسه ممكنًا.
4.أن يصف ناتج التعلم لا عملية التعلم، فمن الخطأ أن تكتب المعلمة ضمن أهدافها: أن تتدرب التلميذة على التيمم. فتدرب التلميذة على التيمم نشاط في عملية تعلمها أما الناتج المطلوب هو التيمم، فالصواب إذًا أن تكتب: أن تتيمم التلميذة تيممًا صحيحًا.
5.أن لا يصف أكثر من ناتج تعلم واحد، فلا يصح أن يكون الهدف مثلًا: أن تعدد التلميذة أركان الحج وواجباته. والصواب أن تخصص هدفًا للأركان وآخر للواجبات
قبل صياغة الهدف السلوكي ينبغي أن يتم:
• تحليل محتوى المادة العلمية للدرس تحليلًا جيدًا.
• تحديد خبرات التلميذات السابقة.
• تحديد مجال الهدف (معرفي، وجداني، مهاري) .