فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 78

عليه وسلم:"جاءني جبريل فأخبرني أن حمزة بن عبد المطلب مكتوب في أهل السموات السبع أسد الله ورسوله" (3) .

8 -وسمى قبيلتي الأوس والخزرج: الأنصار، فعن غيلان بن جرير قال: قلت لأنس:"أرأيت اسم الأنصار كنتم تسمون به أم سماكم الله؟ قال: بل سمانا الله" (4) .

وقال ابن حجر: هو اسم سمى به النبي صلى الله عليه وسلم الأوس والخزرج وحلفائهم (5)

ثم انتقلت الألقاب إلى التابعين، فكان الحسن البصري يسمي محمد بن واسع: زين القراء (6) .

وسفيان الثوري يدعو المعافى بن عمران: ياقوتة العلماء (7) .

وعبد الله بن المبارك يلقب محمد بن يوسف الأصبهاني، عروس الزهاد، أو عروس العباد (8) .

ولم يتلقب أحد من خلفاء بني أمية، ولكن لما صارت الخلافة إلى بني

(1) سمط النجوم العوالي: المكي 2/ 537، تاريخ مدينة دمشق 39/ 47.

(2) معرفة علوم الحديث: الحاكم النيسابوري 1/ 211.

(3) أخرجه الطبراني ورجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد 9/ 268) .

(4) صحيح البخاري: كتاب مناقب الأنصار، باب مناقب الأنصار (3776) 4/ 221.

(5) فتح الباري: 7/ 110.

(6) الحلية: الأصفهاني، أبو نعيم 2/ 346.

(7) تذكرة الحفاظ: الذهبي 1/ 287.

(8) الحلية: 8/ 226.

ص 288

العباس، وأخذت البيعة لإبراهيم بن محمد لقب بالإمام، وأصبح للألقاب شأن عظيم في الدولة.

ثم تلقب من بعدهم من وخلفائهم: محمد بن علي بالسفاح؛ لكثرة ما سفح من دماء بني أمية

واستقرت الألقاب جاريةً على خلفائهم - كذلك - إلى أن ولي الخلافة أبو إسحاق إبراهيم بن الرشيد - بعد أخيه المأمون - فتلقب بالمعتصم بالله، فكان أول من أضيف في لقبه من الخلفاء اسم الله.

وجرى الأمر على ذلك فيمن بعده من الخلفاء: كالواثق بالله، والمتوكل على الله، والطائع لله، والقائم بأمر الله، والناصر لدين الله، وما أشبه ذلك من الألقاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت