فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 78

7 -تبرز أهمية البحث في ألقاب الفقهاء، والتآليف فيها لأنه لا يوجد - كما ظهر لي - كتاب مستقل يبحث في ألقاب الفقهاء، وإنما جاء كلام العلماء عنها ضمن مؤلفاتهم، وأفرد لها بعضهم بابًا أو قسمًا خاصًا في مؤلفه.

8 -لقد اشتهر فقهاء الحنفية بألقاب عديدة، منها: ما يدل على النسبة إلى صناعة أو حرفة أو محلَّةٍ، وهذا شأن فقهاء العراق: كالجصاص، والقدوري، والطحاوي، والكرفي، ومنها ما يدل على مدحٍ أو رفعةٍ، وهذا شأن فقهاء خراسان، مثل لقب شمس الأئمة، وفخر الإسلام، وصدر الإسلام، وصدر الشريعة، ونحوها، كما اشتهر عند - الحنفية - ألقاب أخرى كثيرة، مثل: الأئمة الثلاثة، والأستاذ، والأقطع، والسلف، والشيخان، والطرفان، وغيرها من الألقاب.

9 -واشتهر عند فقهاء المالكية ألقاب كثيرة منها: الأئمة، وابن محرز، وابن أبي سلمة، والأخوان، وابن الماجشون، والأستاذ، والإمام، والشيخ، والشيخان، والقاضيان، والصقليان، وابن يونس، وابن القصار، وابن الجلاب، وأبو الفرج، وابن المواز، وابن القاسم، وغيرها من الألقاب.

10 -واشتهر في فقهاء المذهب الشافعي ألقاب كثيرة، منها: الأستاذ، والأصحاب، والإمام، وإمام الحرمين، وأبو حامد، والرافعي، والربيع، والشيخ، والنووي، وأبوالعباس، والماوردي، والروياني، والقفال، والمروربي [هكذا! وصوابه: المروزي] ، وغيرها من الألقاب.

ص 346

11 -واشتهر في ألقاب المذهب الحنبلي ألقاب كثيرة منها: الأثرم، والآجري، والخرقي، وأبو الخطاب، والخلال، والزركشي، وابن تيمية، والشيخان، والطوفي، والمرداوي، وموفق الدين، وغيرها من الألقاب.

12 -وبالتأمل والمقارنة بين الألقاب المستعملة في المذهب الأربعة نجد أن الألقاب التي تعود إلى اسم خاص أو محلة أو صفةٍ، نادرًا ما تتشابه، بينما الألقاب التي تتضمن مكانة علمية أو مدحًا علميًا فإنها كثيرًا ما تتشابه، لذلك لابد من ذكر الألقاب المتشابهة وبيان من يحملونها في كل مذهب، حتى لا تلتبس فيما بينها، ولكي يُنسب كل قول إلى صاحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت