وخلاصة القول في هذا المرتكز ما يؤدي إليه عدم التعامل بهذه العقود الفاسدة - ومنها الربا في دار الحرب - إلى أن يكون التزام المسلم بالإسلام سببًا لضعفه اقتصاديًّا وخسارته ماليًّا، والأصل أن الإسلام يقوِّي المسلم ولا يضعفه ويزيده ولا ينقصه وينفعه ولا يضره.
ولنا على هذا المرتكز وقفات نوجزها فيما يلي:
الوقفة الأولى:
أن الأصل في المسلم أن يتقي الله حيثما كان بتحليل حلاله وتحريم حرامه، وأن يمتلئ قلبه يقينًا أن من ترك شيئًا لله أبدله الله خيرًا منه، وأن لا يكون ممن يعبدون الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به، وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة!