* وقال ابن مسعود رضي الله عنه: (سألت رسول الله صلى اللّه عليه وآله وسلم أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها) أخرجه الشيخان.
*سواء أكانت أجورًا للعاملين أم كانت ديونا للآخرين، فالأجير ينبغي أن يعطى أجره قبل أن يجف عرقه، ومَطْل الغني ظلم، و لَيُّ الواجد يُحِلُّ عرضه وعقوبته.
*هذا ولا يخلق الانتماءَ إلى جهة العمل أو المؤسسة التجارية مثل تعجيل الحقوق والوفاء بها في مواقيتها.
*قال صلى اللّه عليه وآله وسلم: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه) أخرجه الطبراني في الأوسط والصغير وهو ضعيف.
*وقال صلى اللّه عليه وآله وسلم: (ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطي بي ثم غدر، ورجل باع حُرًّا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه، ولم يعطه أجره) أخرجه البخاري.
*وقال صلى اللّه عليه وآله وسلم: (مَطْل الغني ظلم) أخرجه الشيخان.
ثامنا: التصدق لوجه الله الكريم
* فالصدقة مستحبة على كل حال، وفي كل يوم، لكن، تتأكد عند إتمام الصفقة التجارية. بذلك أمر رسول الله صلى اللّه عليه وآله وسلم معشر التجار، لأن البيع يحضره اللغو والحلف، ولأن الشيطان والإثم يحضران البيع (فشوبوا بيعكم بالصدقة) .
* ومن علامات المال الحلال أنه ينفق في طاعة الله، أما المال الحرام فينفق في معصية الله عز وجل. ومن هنا يمكن فهم حالات كثيرة من الأغنياء الذين رزقوا بالمال الكثير، وينفقونه في المعاصي بلا حساب، ويبخلون به عن مشاريع الخير والبر.
* يقول الله عزوجل [مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ] [البقرة 245] .
* ويقول تعالى [الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ] [البقرة: 274] .
* وورد في الحديث عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ مرفوعًا: (وإن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مؤمن، تكشف عنه كربًا، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا) حسنه الألباني في صحيح الجامع.