فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 85

أصل ماله ولا يستطيع الفصل بينه وبين القروض والفوائد ويريد أن يطهر نفسه وماله عن السنوات السابقة فما العمل في ذلك أفيدونا جزاكم الله خيرا.

الجواب: الحمد لله

على صديقك أن يراجع البنك ليعلم قدر الفوائد التي أضيفت إلى رأس ماله، ثم يتخلص من هذه الفوائد بإنفاقها في أوجه الخير والبر.

فإن لم يعلم قدرها بالتحديد، فليخرج ما يغلب على ظنه أنه بقدر الفوائد التي أخذها، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

وأما ما أخذه من قروض ربوية، قام بسدادها، فهي ملك له. وتكفيه التوبة والندم على ما فعل والعزم على عدم العود إلى مثل هذه المعاملات المحرمة.

ونحمد الله أن وفقه وهداه وصرفه عن هذا التعامل المحرم، ونسأله سبحانه أن يبارك له في ماله وأن يرزقه من فضله. والله أعلم.

السؤال: مرحبا، إنني مسلمة جديدة، وقبل أن أعتنق الإسلام أودعت مالا بالبنك التجاري بفوائد، فليس هناك بنك إسلامي في منطقتي؛ فهل أنتفع بالفوائد في دفع رسوم تعليم أقربائي؛ حيث إنهم لا يجدون ما يدفعون؟

الجواب: الحمد لله

أولًا: إيداع الأموال في البنوك الربوية أمر محرم، ولا يرخص فيه إلا في حالات الضرورة، مع الاقتصار على وضعها في الحساب الجاري دون أخذ أي فائدة عليه.

ثانيًا: الفوائد الربوية المتحصلة من وضع المال في البنك هي من الربا المحرم، ولذلك فالواجب التخلص منها بإنفاقها في أوجه البر المختلفة، وليس لصاحب المال أن يستعملها في منفعته الخاصة، أو منفعة من يجب عليه أن ينفق عليهم، مثل آبائه، وأبنائه، وزوجته.

أما إذا كان أقاربك هؤلاء ممن لا يلزمك الإنفاق عليهم، كأن يكونوا إخوة لك، أو أقارب آخرين، فلا بأس من دفعها عنهم كرسوم تسجل في المدراس، ولا بأس أيضا أن تعطيهم هذه الفوائد ينفقونها في احتياجاتهم المختلفة، خاصة وأنهم من الفقراء المحتاجين. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت