(من حلف فقال في حلفه باللات والعزى فليقل لا إله إلا الله) [1] . أذن للخروج مما قلت أن تقول لا إله إلا الله , وليس هناك كفارة من مال أو صيام لأنن الحالف بغير الله قد أشرك والشرك لا كفارة له فليس له إلا الاستغفار وقول لا إله إلا الله.
وقد جاء في الأثر أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان يقول: (لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقًا) .. لماذا؟
لأن الحلف بالله كاذبًا يمين غموس ومن الكبائر , والحلف بغيره شرك ومن أعظم الكبائر .. انتبه.
3 -تعليق التمائم: -
والتمائم جمع تميمة وهى خرزة كان العرب يجعلون أولادهم يلبسونها زاعمين أنها
تدفع عنهم شر الجن وتقيهم العين وغير ذلك وهذا شرك وحرام والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من علق تميمة فقد أشرك) [2] .
وقد يقول قائل أن كانت التميمة من آيات القرآن فهل تجوز؟ الإجابة ما جاء في كتاب (فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد) مختصرًا ما يلي:"أن السلف اختلفوا في ذلك فبعضهم رخص فيها وبعضهم منع والأقرب إلى الصواب هو النهي عن ذلك لأسباب التالية:-"
1 -عموم النهي ولا مخصص للعموم.
2 -سد الذريعة فإنه يفضي إلي تعليق ما ليس كذلك.
(1) 2 - أخرجه أبو داود في الإيمان والنذور (2831) , وأحمد في مسند الأنصار (22471)
وإسناده صحيح.
? - أخرجه البخاري في الإيمان والنذور (6650) ومسلم في الإيمان (1647)
(2) ? - أخرجه أحمد في مسند الشاميين (16969) وإسناده صحيح.