فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 152

(من أتى حائضًا أو أمره في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد) [1] .

وأنواع الدجل والشعوذة كثيرة كضرب الودع وقراءة الفنجان وتصديق أبراج الحظ في الجرائد والمجلات وقراءة الكف والكوتشينة .. الخ.

فكل هذا دخل وشعوذة وضرب من ضروب التخيل وليس غيب يعلمونه وهؤلاء الدجالون يمتازون بلباقة في الحديث ورشاقة في الأسلوب وإن من البيان لسحرا , وهم يضحكون على عقول السذج من البسطاء أو أصحاب القلوب الفارغة من الدين من حملة المؤهلات العليا والمتوسطة الذين يصدقون مثل هذه الخرافات وأهدي إليهم هذا الدليل عسى أن يعودوا إلى طريق الحق والرشاد من كلام الصادق المعصوم صلى الله عليه وسلم.

روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها:

(سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أناس عن الكهان فقال: ليسوا بشئ .. فقالوا: يا رسول الله , إنهم يحدثوننا أحيانًا بشئ , فيكون حقًا؟ فقال صلى الله عليه وسلم:(تلك الكلمة من الحق يخطفها الجن , فيقرها في أذن وليه فيخلطون معها مائة كذبة) [2] .

وبادئ ذي بدء فإني أحذر من شراء الكتب التي تدعو إلى الشرك مثل كتاب شمس المعارف الكبرى وكتاب الرحمة في الطب والحكمة وكتاب أبو معشر الفلكي وغيرها من كتب تحمل في طياتها السم الزعاف الذي يصيب من يصدقه بوباء الشرك الذي لا يغفره الله تعالى وإليك فقرات من هذه الكتب لتكون على بينة من أمرك فلا تشتريها وتحذر منها إخوانك لما قد يجره عليهم تصديقها من سوء الخاتمة في الدنيا والآخرة.

(1) 3 - أخرجه الترمذي في الطهاره (135) ، وأبو داود في الطهاره وسننها (3405) .

(2) ? - أخرجه البخاري في الطب (5762) ، ومسلم في السلام (2228) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت