جاء في كتاب شمس المعارف الكبرى"ص 16 الجزء الأول"لمن أراد علاج مريض أو عودة غائب أو التوفيق بين متخاصمين فيعرفون ذلك بأن جعلوا لكل ملك يوم مسئول
عنه فمن أراد شفاء المريض أو عودة الغائب أو الإصلاح بين المتخاصمين يعرفون اليوم ثم ينادون على الملك الموكل بهذا اليوم ويستغيثون به من دون الله لشفاء المريض أو عودة الغائب أو الإصلاح بين المتخاصمين. اهـ.
في نفس الكتاب"ص 116 الجزء الأول"دعاء واستغاثة بأسماء ملائكة وشياطين وبعض أسماء الله الحسنى أنقله لك لتدرك إلى أي مدى صار تصديق مثل هذا الكلام شرك وضحك على العقول جاء ما نصه:-
(أجب ياسمسمائيل بحضور الملك الأحمر أجب يا أحمر بحق الملك الغالب عليك أمره سمسمائيل وبحق دمليخ إلا ما أجبت وأسرعت وفعلت ما أمرتك به أقسمت عليك ياميكائيل الموكل بفلك عطارد وبحق من لاتدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير الستار أجب يا ميكائيل بحضور برفان أجب يا برفان بحضور الملك الغائب) الخ
وفي (ص 63 الجزء الثاني) تقرأ استعانه وسؤال بكلمات كلها دجل وشعوذه مثل قوله:
هذا الاسم السريع (أهلا هلا هله الذات واللوح والقلم يا بريا وصول أوصل كذا إلى كذا وأوصل المودة بينهما بيهلطيف سليطيع اسماطون أطوان هكش برقش هيو رش بهليور الركياظ هيورش ياروش ... أجيبو أيتها الأرواح العظام بالاسم المخزون المكنون أجب يا سالم يا ميمون يكتب يوم الأربعاء بماء الحبق النهري القرنفلي و الزعفران وماء) . ا (
فهل هذه الأدعية والأستعانات من الله أم من الشيطان .. أعلم أن كل هذا دجل ولا يعلم الغيب إلا الله ولا نافع ولا ضار إلا هو سبحانه وتعالى.