الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات). [1] والناس في زماننا هذا في بلاء وضنك ويعتقد الكثير منهم إلا من رحم ربك أنه معمول له عمل و يقصد بذلك انه قد سحر لأن مزاجه غير
رائق أو أنه يكره زوجته أو غير ذلك وبدلًا من أن يلجأ إلى الله تعالى ويستعين بالشفاء بالرقية الشرعية ينحرف ويطيع هواه وشيطانه ورفقاء السوء ويلجأ على العرافين والدجالين لعمل الأحجبة والتعاويذ التي تفك السحر ويقع في الشرك والعياذ بالله ولا حول ولا قوه إلا بالله العلى العظيم. أين هؤلاء الغافلين من قول الله تعالى:
{وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدُيرٌ} (الأنعام 17 ( ..
ثم إن هؤلاء الذين يدعون العلم بالنجوم والكواكب من الدجالين والكهان إنما يمارسون أعمال شركية وشيطانية. وقد قال صلى الله عليه وسلم: (من اقتبس علما من النجوم اقبس شعبة من السحر زاد ما زاد) [2]
أي كلما زاد في سحره زاد في كفره. أما علم الفلك ودراسة النجوم وأبعادها ومنازله ومداراتها بالملاحظة وألا ت الرصد وغير ذلك فهو علم له أصوله وقواعده وليس فيه شرك إنما هو كالأخذ بالأسباب والنتائج على رب الأرباب سبحانه وذلك عكس التنجيم تمامًا فهو شرك وكفر لأن العاملين به يدعون معرفة المستقبل والغيب.
8 -الرياء أو الشرك الخفي:-
(1) ? - أخرجه مسلم في الأمان (89) ، وأبو داواد في الوصايا (2490) .
(2) ? -أخرجه ابو داود في الطب (3406) وأبن ماجه في الأدب (3726)