من شروط العمل الصالح أن يكون خالصًا من الرياء فمن يرائي في صلاته أو صدقته أو حجته أو شجاعته فعمله مردود عله لقوله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا الإ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلإةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ 5} (البينه/5) ..
ثم أن الرياء محبط للعمل وخداع للنفس قال تعالى: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوخَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاَةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ
قَلِيلًا {142} (النساء 142)
وقد حذر النبي وانذر من الرياء والشرك في الأعمال والأقوال فقال فيما رواه أبي هريرة رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه) [1]
-وأيضًا عن ابن جندب بن عبد الله بن سفيان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من سمع سمع الله به ومن يرائي يرائى الله به) [2]
-ومن ثم حذار أخي القارئ .. أن تجعل أعمالك وأقوالك يشوبها عدم الإخلاص لله تعالي فهي مردودة عليك, ولا يتقبل الله منك إلا ما كان خالصا لوجه الكريم والله المستعان.
(1) ? -أخرجه مسلم في الزهد و الرقائق (2985) وأبن ماجه في الزهد (4202)
(2) ? -أخرجه البخارى في الرقائق (6499) ومسلم في الزهد والرقائق (2987)