حدوده .. فتقدم إلى الضيوف في دارها طعامًا أو شرابًا تكرمهم به وزوجها أو قريبها جالس , وهذا هو الذي وقع من امرأة أبي أسيد الساعدي في حفل عرسه). ا (
ولنا في شرح ابن حجر العسقلاني للحديث مسك الختام في الرد علي هذه الشبه
قال:- رحمه الله -"وفي الحديث جواز خدمة المرأة زوجها ومن يدعوه , ولا يخفى أن محل ذلك عند أمن الفتنة ومراعاة ما يجب عليها من الستر, وجواز استخدام الرجل امرأته في مثل ذلك وشرب ما لا يسكر في الوليمة , وفيه جواز إيثار كبير القوم في الوليمة بشيء دون من معه". ا
**الشبهة الثانية:
يقولون .. وبأس ما قالوه أن الاختلاط بين الجنسين يهذب الطباع , ويعالج الكبت الجنسي .. والحق أن هذه المقولة هي من كلام المجتمعات الغربية وادعياهم , وما أدعياء الاختلاط عندنا إلا اتباع لهم يتكلمون بألسنتهم, وهي مقولة بعيدة عن الصواب بل هي من فكر منحرف , ونظرة إلى المجتمعات الأمريكية والغربية يتبين لنا الأمر جليًا واضحًا. إن المرأة الأمريكية والأوربية لا تأمن من أن تسير في ساعات متأخرة من الليل على نفسها من أن تتعرض للاغتصاب أو الخطف ..
وهاهي شهادة امرأة منهم تعيش بينهم أدركت حقيقة الجرم الشنيع لأصحاب الأفكار المنحرفة من أدعياء الاختلاط عندهم وحذرت من أفكارهم المسمومة المرأة العربية فماذا قالت؟
** تحت عنوان (امنعوا الاختلاط , وقيدوا حرية المرأة) .
قالت: هيلسيان ستانسيري ... وهذا اسمها ما نصه: -
"إن المجتمع العربي كامل وسليم ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده التي تقيد الفتاة والشاب في حدود المعقول , وهذا المجتمع يختلف عن المجتمع الأوروبي"