وكما هو معلوم أن زمن الصحابة رضوان الله عليهم والتابعين وتابعي التابعين هم خير قرون الإسلام إلى أن تقوم الساعة كما قال صلى الله عليه وسلم .. فماذا كان رأيهم في الغناء والموسيقى؟. هذا ما سوف نجيب عليه في السطور التالية
* قال ابن مسعود رضى الله عنه: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع.
*وورد عن ابن عمر رضى الله عنهما أنه مر بجارية صغيرة تغني فقال: لو ترك الشيطان أحدًا لترك هذه.
* وسئل ابن عباس رضى الله عنهما من رجل: ما تقول في الغناء إحلال هو أم حرام؟ قال: لا أقول حرامًا إلا ما في كتاب الله. فقال: أفحلال هو؟ قال: ولا أقول ذلك. ثم قال ابن عباس: أرابت الحق والباطل , إذا جاء يوم القيامة فأين يكون الغناء؟ قال الرجل: يكون مع الباطل. قال ابن عباس اذهب فقد أفتيت نفسك!!
* وروى"ابن أبي الدنيا"في ذم الملاهي وابن الجوزي في تلبيس إبليس وغيرهما .. أن عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه كتب إلى مؤدب ولده: خذهم بالجفاء فهو أمنع لإقدامهم , وترك الصبحة فإن عادتها تكسب الغفلة وقلة الضحك فإن كثرته تميت القلب , وليكن أول ما يعتقدون من أدبك بغض الملاهي التي بدؤها الشيطان , وعاقبتها سخط الرحمن , فإنه بلغني عن الثقات من حملة العلم أن حضور المعازف , واستماع الأغاني , واللهج بهما ينبت النفاق في القلب كما ينبت العشب الماء.
*وقال الحسن رحمه الله: صوتان ملعونان: مزمار عند نعمة , ورنة عند مصيبة. وقال: و ذكر الله المؤمنين فقال تعالى:
{وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ 24} لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ {25} (المعا رج 24 - 25)