فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 152

سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات ما ئلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها, 1 وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا و كذا) [1] .

نعم .... لقد جعلوها تتشبه بالرجل لدرجة تثير الاشمئزاز , فلا هي رجل بغلظته و شدته و قوته وخصائصه , ولا هي امرأة بنعومتها و أنوثتها وعاطفتها وخصائصها.

أنها جنس ثالث لا ندري كهنه!! لقد صارت نصف رجل ونصف امرأة! .. كيف نصف هذا الجنس العجيب و الشاذ؟ ليس هناك أروع من وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - ففيما رواه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

(لعن رسول الله المخنثين من الرجال و المترجلات من النساء) [2]

نعم المرأة المترجلة .. ما أصدق هذا الوصف وأروعه .. ثم تراهم بعد ذلك يتشدقون بحريتها المزعومة تري هل عاد أبو جهل!!

أم أن بيننا عشرات من هم على شاكلته يثيرون الفتنة ويحقدون على الإسلام .. حرضوا المرآة على التبرج والخروج وهاهي ترتدي الاسترتش والتي شيرت والجيب والميني جيب وأحدث خطوط الموضة والإغراء , ومن يعترض فهو عدو

الحرية والمساواة ويريد أن تعود المرآة إلى البيت وبالتالي إلى عصور التخلف والرجعية!! تغلق عليها باب منزلها لا تخرج منه إلا إلى القبر!!

سبحان الله!!

(1) 1 - أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها (5098) واللباس والزينة (3971)

(2) 2 - - أخرجه البخاري في اللباس (5886)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت