فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 152

**الشبهة الأولى:-

يقولون أن هؤلاء شفعاء لنا عند الله تعالى وهذا يوافق تمامًا ما قاله المشركين قديمًا كما قال تعالى: {أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لايَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ 3} (الزمر 3)

وقوله تعالى:

{وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ 18} (يونس 18)

نعم رغم قولهم هذا فقد وصفهم الله تعالى بالشرك والكذب فهو سبحانه أغنى الأغنياء عن الشر وهو وحده الذي يلجأ إليه الإنسان يسأله ويستغيث به ولا يرجى سواه ولا يذبح إلا له ولا يتوكل إلا عليه ولا يخاف إلا منه ولا يحلف إلا باسمه ولا يطاع إلا أمره تلك هي حقيقة العبودية له سبحانه وتعالى. . فانتبه.

*الشبهة الثانية:-

يقولون أن الصحابة قد توسلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده بالعباس عمه رضي الله عنه .. أي أن الصحابة في زعمهم توسلوا بمخلوق وهذا هو عين ما يفعلونه، وهذه فرية سوف يحاسبهم الله عليها وللرد على هذه الشبهة أنقل إليك ما ذكره شيخ الإسلام"ابن تيميه"رحمه الله تعالى في كتابه"اقتضاء الصراط المستقيم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت