فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 164

و قد ذكر السخاوي في (القول المنبي) أن الإجماع كاد ينعقد على تضليل ابن العربي والحكم بقتله، وأن الأمر كان على وشك التنفيذ لولا تدخل المجرمين من شيوخ الصوفية بمصر والشام ذوي المكانة عند أمراء الممالك الجهلة، وفي بعض الأحيان يتغلب الرشد والحق على الهوى فيقام حكم الردة على المرتدين، فينقبعون ويتواصون بالكتمان، وينسبون إلى الإمام علي بن زين العابدين بن الحسين بن علي رضي الله عنهم [1] ، ولا يصح عنه، وإنما هو من قول كلثوم بن عمرو العتابي المتوفى سنة 220 هـ: [البسيط]

يا رُبَّ جَوهَرِ عِلمٍ لَو أَبوحُ بِهِ ... لقِيلَ لي أَنتَ مِمَّن يَعبدُ الوَثَنا ...

و لاسْتَحَلَّ رِجالٌ مُسلِمونَ دَمي ... يَرَونَ أَقبَحَ ما يَأتونَهُ حَسَنا

(1) انظر الكشكول للعاملي 270.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت