فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 89

حَيَاءُ دَاوُدَ #:

من حياء الأنبياء & حَيَاءُ دَاوُدَ # فقد كان من أشد الناس حياءًا من الله - تعالى - فعن الحسن ~ قال:"بكى دَاوُدُ بعدما غفرت له الخطيئة أكثر من بكائه قبل المغفرة، فقيل له: أليس قد غفر لك يا نبي الله؟ قال: فكيف بالحياء من الله عز وجل؟". [1]

وكما كان الحياء صفة لازمة لآدم وموسى وداود & فقد كان كذلك صفةً لازمةً لسائر الأنبياء والمرسلين & فقد كان كمال الأخلاق من شمائلهم كما كان كمال الخلقة كذلك من صفاتهم.

أما حياء خاتم المرسلين - صلى الله عليه وسلم - فقد كان مضرب المثل، فقد بلغ فيه ذروة الكمال البشرى، ولم لا؟ وقد قال الله تعالى في حقه - صلى الله عليه وسلم - {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} . [2]

ومن أجل ذلك أفردنا الكلام على حَيَاءِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بعنصر مستقل.

(1) - العقوبات لابن أبي الدنيا - حديث رقم: 215

(2) - سورة القلم: الآية/ 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت