فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 89

كان لمكارم الأخلاق في الجاهلية منزلة سامية ودرجة عالية رفيعة افتخر بها الشعراء ومدحوا بها السادة والأشراف، وعلى رأس هذه المكارم الحياء، فلما جاء الإسلام ما زاد هذا المعنى الا تأكيدًا قالت أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت