حقيقة الْحَيَاءِ من الله تعالى: الإقرار بالتفريط في حق الله تعالى، والخوف منه، والهيبة له، مع رؤية نعم الله على العبد.
قال الجنيد ~: الْحَيَاءُ رؤية الآلاء، ورؤية التقصير فيتولد بينها حالة تسمى الْحَيَاءُ.
وقال ذو النون ~: الْحَيَاءُ وجود الهيبة في القلب، مع وحشة ما سبق منك الى ربك. [1]
وحقيقة الْحَيَاءِ من الخلق: تجنب القبائح من الأقوال، والأفعال، إذا خاض فيها الخائضون، وعدم التفريط في الحقوق.
وحقيقة الْحَيَاءِ من النفس: عدم الرضى لها بالنقص والدون، وترك امتهانها فيما يستقبح.
(1) - مدارج السالكين- 2/ 270