قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: من قل حياؤه قل ورعه ومن قل ورعه مات قلبه. (1)
وقال عمر أيضًا - رضي الله عنه: من استحيا استخفي، ومن استخفي اتقي، ومن اتقي وقي. (2)
وعن بكر بن عبد الله قال: ذهبت مع ابن عمر إلى الحمام فاتزر بشيء واتزرت أنا بشيء، قال فدخلت ودخل على أثري ثم فتحت الباب الثاني فدخلت ودخل على أثري، فلما فتحت الباب الثالث رأى رجالا عراة فوضع يده على عينيه ثم قال: سبحان الله أمر عظيم فظيع في الإسلام! فخرج عودا على بدء فلبس ثيابه وذهب. قال فقال لصاحب الحمام فطرد الناس وغسل الحمام ثم أرسل إليه فقال: يا أبا عبد الرحمن ليس في الحمام أحد. قال فجاء وجئت معه فدخلت ودخل على أثري فدخلت البيت الثاني فدخل على أثري، فدخلت البيت الثالث فدخل على أثري، فلما مس الماء جسده وجده حارا جدا فقال: بئس البيت نزع منه الحياء ونعم البيت يتذكر من أراد أن يتذكر. (3)
وقال الحسن ~: أربع من كن فيه كان كاملًا، ومن تعلق بواحدة منهن كان من صالحي قومه:
دين يرشده، وعقل يسدده، وحسب يصونه، وحياء يقوده.
وقالت عائشة