فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 89

وقال عمرو بن بحر الجاحظ: الحياء لباسٌ سابغٌ، وحجابٌ واقٍ، وسترٌ من العيب، وأخو العفاف، وحليف الدين، ورقيب من العصمة، وعينٌ كالئةٌ تذود عن الفحشاء، وتنهى عن ارتكاب الأرجاس، وسببٌ إلى كل جميل. [1]

وقيل: لا ترض قول امرئ حتى ترضي فعله، ولا ترض فعله حتى ترض عقله، ولا ترض عقله حتى ترضي حياءه، فإن ابن آدم مجبول على أشياء من كرم ولؤم، فإذا قوى الحياء قوى الكرم، وإذا ضعف الحياء قوى اللؤم. [2]

(1) - غرر الخصائص الواضحة - (1/ 9)

(2) - غرر الخصائص الواضحة - (1/ 9)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت