فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 158

الأخرى لدى الآخر الأجنبي، قصد الرفع من مستوى التلاميذ، ودعم قدراتهم التحصيلية، وتقوية جانب التواصل والتفاعل الثقافي لديهم، وخلق فضاء تربوي تنشيطي أساسه الحياة المدرسية السعيدة التي تساهم فيه كل الأطراف الفاعلة من داخل المؤسسة أو من خارجها.

المطلب الأول: مفهوم الشراكة

تدل الشراكة (PARTENARIAT) ، سواء في اللغة العربية أم في اللغة الفرنسية، على التعاون، والتشارك، والتفاعل التواصلي، والمقاسمة، والمساعدة، وتبادل المصالح والمنافع المادية والمعنوية. و تدل كذلك على تآزر الشركاء من اثنين فأكثر. وقد تحيل الشراكة على الشركة، والمقاولة، والاتحاد، والرابطة العضوية التي ينشئها مساهمون مشتركون.

أما في الاصطلاح التربوي، فالشراكة عبارة عن تعاون مشترك بين أطراف تربوية وأطراف أخرى، سواء أكانوا من داخل المؤسسة أم من محيطها الخارجي، أم من جهات أجنبية، تجمعهم مشاريع تربوية مشتركة، الغرض منها تحقيق منافع معنوية ومصالح مادية، أو خلق تعايش سلمي بين المتشاركين، وتحقيق التواصل اللغوي والثقافي والحضاري بين هذه الأطراف، أو التشارك من أجل إيجاد الحلول المناسبة لمجموعة من الوضعيات والعوائق والمشاكل التي تواجهها. ويعرفها كل من سيروتنيك (SIROTNIK) وگودلاد (GOODLAD) بأنها"اتفاق تعاون متبادل بين شركاء متكافئين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت