حيويا وإلزاميا في التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، وتشتمل على دراسات وأنشطة تساهم في النمو الجسمي والنفسي والتفتح الثقافي والفكري للمتعلم." [1] "
وعلى الرغم من هذه الدعوة البيداغوجية الجديدة، فلم تطبق نظرية الحياة المدرسية إلى حد الآن، إذ أصبحت حبرا على ورق، وأضحى دليل الحياة المدرسية حلما بعيد المنال، وتصورا نظريا مجردا، بعيدا عن التطبيق الميداني، والتفعيل الحقيقي؛ بسبب نقص الإمكانيات المالية والمادية والبشرية، وانعدام الرغبة الصادقة في ترجمة التصور إلى أعمال إجرائية ملموسة ...
ثمة مجموعة من الحلول الإجرائية النظرية والتطبيقية لتدبير الحياة المدرسية وتفعيلها وتنشيطها، ويمكن حصرها فيما يلي:
(تأسيس المجلس الاستشاري للحياة المدرسية: من الأحسن أن تؤسس وزارة التربية الوطنية المجلس الاستشاري للحياة المدرسية على غرار فرنسا التي أسست هذا المجلس منذ 1997 م. ويعنى هذا المجلس بالخدمات التي يمكن أن تثري الحياة المدرسية، مثل: تدبير الأنشطة المدرسية، وضبط الإيقاعات الزمانية، وتحديد الفصول الدراسية، وإيجاد الفضاءات المناسبة لذلك، مع التفكير في الإطعام المدرسي، وتوفير مراكز الاستقبال والدراسة ...
(وضع استعمالات زمنية خاصة بالحياة المدرسية: يمكن التمييز - هنا- بين الإيقاعات المدرسية العادية التي ترتكز على تكييف الغلاف الزمني مع المحتويات المدرسة
(1) - انظر: الميثاق الوطني للتربية والتكوين ص:58.