واستكمال التكوين من أجل تحسين جودة التعليم، فتقوم بتتبع الحياة المدرسية، وتقويمها بكيفية دائمة ومستمرة." [1] "
ولا ننسى الملحقين التربويين، والمشرفين على الاقتصاد والمراقبة المالية، والمكلفين بالتوجيه التربوي لما لهم من دور كبير في بناء الحياة المدرسية تربويا وإداريا ونفسيا واجتماعيا وماديا ومعنويا، وما لهم أيضا من مساهمات جبارة في تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها، إن هي قامت بواجبها في مجال التنشيط التربوي والثقافي أحسن قيام، سواء على المستوى الديداكتيكي أم التوجيهي.
تسعى المؤسسة التربوية المغربية الجديدة إلى أن تكون منفتحة على محيطها ومجتمعها انفتاحا يقظا وواعيا ومثمرا، بفضل المنهج التربوي الحديث الذي يستحضر المؤسسة داخل المجتمع، والمجتمع في قلب المؤسسة. إذ للمجتمع الحق في الاستفادة من المؤسسة، ومن واجبه المساهمة في الرفع من قيمتها. وفي هذا الصدد، يمكن تقسيم شركاء المؤسسة إلى قسمين: شركاء داخليين، مثل: الأسرة، وجمعية الآباء وأولياء التلاميذ؛ وشركاء خارجيين كالجماعة المحلية، والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، وغيرهم.
(الأسرة وجمعية الآباء وأولياء التلاميذ:
يرى دليل الحياة المدرسية أن الأسرة تتدخل"بصفتها معنية بتتبع المسار الدراسي لأولادها، ويتم ذلك بكيفية مباشرة، وفي تكامل وانسجام مع المدرسة ... أما جمعية آباء وأولياء التلاميذ، فتعتبر هيئة مساهمة في تنظيم الحياة المدرسية وتنشيطها." [2]
(1) - المصدر السابق، ص:25.
(2) - المصدر السابق، ص:26.