فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 158

(استمتاع المتعلم بحياة التلمذة، وحقه في عيش مراحل الطفولة والمراهقة والشباب، بالمشاركة الفعالة والدينامية في مختلف أنشطة الحياة المدرسية وتدبيرها.

(الاعتناء بكل فضاءات المؤسسة التربوية، وجعلها قطبا جذابا، وفضاء مريحا.

المبحث السادس: تطور الحياة المدرسية في المغرب

لقد بدأ التفكير في الحياة المدرسية بعد استقلال المغرب سنة 1956 م، بعد وضع المبادئ الأربعة (التعريب، والتعميم، والمغربة، والتوحيد) ، وقد تحقق ذلك، بشكل إيجابي، ببناء المؤسسات التربوية في مختلف أسلاكها الدراسية، وتشجيع الإقبال على التعلم للقضاء على الأمية والجهل والتخلف، وتوفير المدرسين والإداريين من جنسيات مختلفة، وتدريس اللغات الأجنبية، وتأثيث المؤسسات التربوية بكل اللوازم الضرورية لانطلاق المشروع التربوي والديداكتيكي، وتزيين المؤسسات التعليمية بأسوار وساحات خضراء، وتجهيزها بكل المرافق الضرورية الممكنة، وإصدار المقررات والكتب المدرسية، مع التركيز على مجانية التعليم، والاهتمام بالأنشطة المدرسية، والاحتفال بالأعياد الدينية والوطنية والعالمية، وتأسيس الأكاديميات الجهوية، والاهتمام بحقوق الطفل وواجباته داخل المدرسة، وتنظيم الإيقاعات الزمانية والمكانية، والأخذ بمجموعة من الإصلاحات التربوية لصالح المتعلم، مثل: الأخذ بالمقاربة بالمضامين، والمقاربة بالأهداف، والمقاربة بالكفايات.

علاوة على تطبيق فلسفة الجودة، وإصدار الكتاب الأبيض، والإعلان عن الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وتمثل نظرية الشراكة، وتفعيل نظرية مشروع المؤسسة، والاستفادة من التقويم الإدماجي، وتبني مدرسة النجاح، وتنفيذ المخطط الاستعجالي، والاستفادة من المقاربة الحقوقية، وتطبيق دليل الحياة المدرسية، والعناية بذوي الحاجيات الخاصة، والاهتمام بتربية البيئة والقيم، وإعطاء الأهمية للتعليم الأصيل والتعليم الأولي والأقسام المشتركة، وإحداث مجلس التدبير، وتأسيس المجلس الأعلى للتعليم، وتنويع مسالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت