أما فيما يتعلق بالتعليم الثانوي التأهيلي، فهناك مدير المؤسسة بصفته رئيسا؛ ومدير الدراسة في حالة وجود أقسام تحضيرية لولوج المعاهد والمدارس العليا أو أقسام لتحضير شهادة التقني العالي؛ وناظر المؤسسة؛ والحراس العامون الخارجيون؛ وممثل واحد عن هيئة التدريس عن كل مادة دراسية؛ ومستشار في التوجيه التربوي؛ ورئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ المؤسسة.
تهتم المجالس التعليمية (Les conseils d'enseignement) بدراسة وضعية المادة الدراسية المعنية، وتحديد الحاجيات التربوية؛ ورصد الصعوبات والمعيقات والعراقيل التي تحول دون تطبيق التوجيهات الرسمية أو المقررات التربوية بشكل فعال وناجع؛ والتنسيق عموديا وأفقيا بين مدرسي المادة الواحدة. ويعني هذا أنه لابد من تعيين منسق للمادة يمثل جميع مدرسي المادة، يحاورهم في مختلف الحاجيات التربوية والديداكتيكية، ويشاورهم في كل ما يتعلق بالمادة الدراسية التي تجمعهم، ويكتب في هذا تقريرا وافيا.
علاوة على ذلك، تسطر مجموعة من الخطط والبرامج التدبيرية لتقويم المادة؛ مع تقديم اقتراحات وتوجيهات مناسبة للحد من كل العوائق المثبطة للعزائم في مجال التدريس؛ واختيار الكتب التربوية والمصادر والمراجع الملائمة، واقتراحها على المجالس التربوية للنظر أو البت فيها أو المصادقة عليها؛ وتبيان آليات التكوين لفائدة الأساتذة المدرسين بالمؤسسة المعنية؛ ثم اقتراح مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية بتنسيق مع مفتش المادة، وبرمجتها بشكل دوري؛ وتقويم نتائج المتعلمين في كل مادة دراسية ما، و استثمارها بشكل إيجابي؛ وإيجاد طرائق بيداغوجية بديلة لتجديد الممارسة الديداكتيكية؛ ووضع جداول الحصص المناسبة لكل مدرس على حدة؛ وكتابة تقرير واف حول النشاط التربوي المتعلق بمادة دراسية ما؛ ثم إطلاع المجلس التربوي والمفتش على كل تفاصيله بشكل دقيق.