الدراسي في شخصية المتعلمين، وتنمية الكفايات والقيم التي تؤهلهم للاندماج الفاعل في الحياة [1] .""
ومن جهة أخرى، تهدف الحياة المدرسية إلى تأهيل المتعلمين نظريا وتطبيقيا، وتزويدهم بمجموعة من الكفايات والقيم، مثل: الكفايات الإستراتيجية، والكفايات التواصلية، والكفايات الثقافية، والكفايات التكنولوجية، والكفايات المنهجية، مع إعطائهم مجموعة من القيم الدينية والأخلاقية والوطنية على حد سواء.
ومن هنا، فالمدرسة هي جزء مصغر من المجتمع، والحياة المدرسية أيضا إعداد للحياة المجتمعية، ومشاريع المؤسسة هي جزء من المشاريع المجتمعية. ومن ثم، فالمتعلم هو مواطن الغد.
تهدف الحياة المدرسية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف والأغراض الكبرى التي يمكن حصرها في خلق حياة سعيدة داخل المؤسسة التعليمية، قوامها الأمل والفرح والتفاؤل، والرغبة العارمة في التعلم وممارسة الأنشطة التعليمية- التعلمية؛ وتوفير الجو التربوي والنفسي والاجتماعي المناسب للتنشئة المتكاملة والمتنوازنة ذهنيا ووجدانيا وحركيا؛
(1) - وزارة التربية الوطنية: دليل الحياة المدرسية، غشت 2008 م، ص:17 - 18.