وغالبا، ما تنعقد المجالس التعليمية مرتين في السنة حسب الدورتين الدراسيتين، وكذلك كلما استدعت الضرورة إلى ذلك بطلب من السيد مدير المؤسسة.
أما من حيث التركيبة والبنية المؤسساتية، فالبنسبة للتعليمين الابتدائي والإعدادي، يحضر مدير المؤسسة بصفته رئيسا؛ وجميع مدرسي المادة الدراسية المعنية. أما فيما يتعلق بالثانوي التأهيلي، فيحضر مدير المؤسسة بصفته رئيسا؛ ومدير الدراسة في حالة وجود أقسام تحضيرية لولوج المعاهد والمدارس العليا أو أقسام لتحضير شهادة التقني العالي؛ وناظر المؤسسة؛ وجميع مدرسي المادة الدراسية المعنية.
تعنى مجالس الأقسام (Les Conseils de classes) ، بصفة دورية، بنتائج المتعلمين بغية إصدار قررارت مناسبة في حقهم حسب العمل والاجتهاد والاستحقاق. وتستثمر النتائج الدورية في وضع خطط فورية أو متدرجة أو مؤجلة للتقوية والدعم والمعالجة الداخلية والخارجية. وتكون قرارات هذه المجالس إما بنجاح التلميذ، أو إعادة السنة وتكرارها، أو فصله عن الدراسة، إذا استوفي جميع السنوات المسموح بها إداريا. وتتولى هذه الأقسام النظر في طلبات التوجيه التربوي والبت فيها، والنظر كذلك في طلبات إعادة التوجيه. ناهيك عن إصدار عقوبات تأديبية وانضباطية في حق المتعلمين الذين ارتكبوا مخالفات جسيمة، ولم يلتزموا بمقتضيات القانون الداخلي للمؤسسة التي يدرسون بها.
ومن جهة أخرى، تجتمع مجالس الأقسام، في نهاية كل دورة أو مرحلة أو أسدوس دراسي، بموجب النظام المدرسي الجاري به العمل. وكذلك حينما تكون هناك عقوبة تأديبية لتلميذ خالف قوانين المدرسة. وهنا، لابد من إحضار تلميذ يمثل باقي متعلمي المؤسسة التعليمية لكي تكون التمثيلية ديمقراطية وشفافة.