• غرس روح العمل والتعاون والتضامن والتسامح في نفوس المتعلمين والمدرسين والمؤطرين والمسيرين، بتمثل الحوار البناء، وتمثل الديمقراطية الهادفة، واحترام الآخر، و نبذ التطرف والتعصب، ومجانبة الغلو، وتفادي الجدل العقيم غير المثمر.
• ضرورة ربط المنتدى التربوي بالعمل المدرسي ديداكتيكيا وبيداغوجيا وتنشيطيا.
• التفتح المنشود على البيئة المحلية والإقليمية والجهوية والوطنية والعالمية، بالاعتماد على عدة وسائل، منها: بالدرجة الأولى النشاطات التعاونية، والأعمال التثقيفية، والأنشطة الفنية والرياضية والبيئية والاجتماعية ...
• ضرورة الاشتغال داخل أندية وأحواض فرعية بغية إشباع رغبات المتعلمين والمدرسين، وتحقيق التوازن النفسي الشعوري واللاشعوري، والاستجابة الفورية لكل الميول والاتجاهات النفسية، بخلق الأنشطة الموازية والمشاركة الجماعية.
• تحفيز المدرسين والمتعلمين والمسيرين على ممارسة التنشيط الموازي بكل أنواعه.
• تنظيم أيام وحملات إخبارية وتكوينية لفائدة المدرسين والمنشطين والمنسقين والمسيرين للرفع من مستوى التعليم، وتحقيق مدرسة الجودة والنجاح.
• العمل على تحقيق التعاون المدرسي، وتحقيق التشارك الديمقراطي، ضمن فرق العمل على غرار الدول الغربية المتقدمة.
هذه - إذًا- بعض الأهداف العامة والخاصة المرجوة من إيجاد المنتدى التربوي التابع لكل مندوبية إقليمية تربوية وتعليمية، وتفعيله ميدانيا وإجرائيا لتحصيل ثمار الحياة المدرسية السعيدة.
يمكن تعريف التنشيط بأنه عملية سيكوبيداغوجية فعالة، و تقنية ديداكتيكية ناجعة في مجال التواصل والتفاعل مع المتعلمين، ووسيلة فنية مثمرة تنبني على تفعيل الوضع