• السعي الجاد لتحقيق نجاح المخطط التربوي الإستراتيجي، بتفعيل الأنشطة التربوية الموازية.
• التركيز على عملية التعلم الذاتي، والأخذ بالتسيير الجماعي، وتمثل البيداغوجيا اللاتوجيهية.
• تنمية روح التعاون المدرسي، وتشجيع مبدإ التشارك والاندماج الجماعي.
• إشراك المتعلمين والتلاميذ في العمليات الديداكتيكية والبيداغوجية والتنشيطية لتنمية مواهبهم، وتشغيل طاقاتهم العقلية والفنية واليدوية.
• دفع المتعلمين والمدرسين إلى المشاركة في البحث، وحب الاكتشاف، وتنظيم المعلومات، وتصنيف الوثائق والمخطوطات، وتعزيز مهاراتهم المعرفية والكفائية بالتجارب العملية التطبيقية.
• مساعدة التلاميذ على اكتساب المعرفة الورقية والرقمية والعلمية بوصفها خبرات مباشرة، عبر المشاركة فيها عمليا، وتحفيزهم على ممارسة النشاط الذاتي في التوصل إليها.
• مسايرة مستجدات التربية الحديثة والمعاصرة في تعليم التلاميذ، وتكوين المدرسين في مجال التنشيط التربوي والثقافي، وتأطيرهم نظريا وتطبيقيا في شتى المجالات وميادين العلم والمعرفة.
• دفع المدرسين والمؤطرين للقيام بمراجعة البرامج والمناهج الدراسية والطرائق البيداغوجية، والتفكير في مدخلات العملية الديداكتيكية وعملياتها ومخرجاتها بالمؤسسات التعليمية بكل مستوياتها.
• الاهتمام بالتنشيط التربوي بكل أنواعه ومكوناته، ولاسيما الأنشطة الموازية منها.
• خلق روح الابتكار والإبداع والمنافسة لدى المعلمين والمتعلمين من أجل خدمة الوطن، والسهر على تنميته سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وتربويا، والرقي به نحو مراقي التقدم والازدهار.