فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 158

وتزويد المتعلمين بمجموعة من الكفايات الأساسية والمستعرضة بغية تأهيلهم للاندماج في الواقع العملي؛ وتربية المتعلمين على مجموعة من القيم الأخلاقية والوطنية ليكونوا صالحين في مجتمعهم ووطنهم وأمتهم؛ وحث المتعلمين على ربط المحتويات والقدرات والقيم بممارسات عملية وسلوكية في الحياة الواقعية والعملية، بغية المساهمة في خلق مجتمع مدني واع وفعال ومبدع؛ والإيمان بالتنوع الثقافي، والاختلاف في الرأي، وتمثل مبادئ الديمقراطية، واستعمال الحوار المنطقي والجدال الحسن؛ وضرورة الاقتناع بفلسفة الشراكة، والاشتغال ضمن فرق، وخلق المشاريع، والاعتماد على الذات دون الاتكال على الآخرين، والأخذ بالتعلم الذاتي، والإيمان بالمبادرة الفردية، وتملك روح المغامرة. علاوة على تمثل البيداغوجيا الإبداعية طريقة في البحث والتنشيط والتعلم والتعليم؛ و اتخاذ المبادرات والقرارات عن بينة واقتناع، و الانطلاق من فلسفة الأهداف والكفايات في خلق حياة مدرسية ناجعة، والسعي نحو التجديد التربوي بتوفير محتويات وبرامج ومناهج ومقررات تساير الحياة المعاصرة، وتلبي رغبات المتعلمين وميولهم وطموحاتهم؛ و استعمال وسائل ديداكتيكية جديدة وحداثية ومعاصرة تتلاءم مع تطور الحياة المعاصرة، وتتناسب مع تعقيداتها؛ والإيمان بفلسفة التنسيط، وتشجيع الفن بكل تجلياته (السينما التربوية، والمسرح المدرسي، والفن التشكيلي، والموسيقا الهادفة والبناءة) ؛ وخلق منتديات تربوية داخل المؤسسة التعليمية لتنشيط الحياة المدرسية وتفعيلها؛ وتطبيق تقويم حداثي لايكتفي باختبار القدرات التحصلية، وقياس المردودية التعلمية فقط، بل لابد أن ينفتح التقويم على الأنشطة الموازية، واختبار مدى انفتاح المتعلم على الحياة المدرسية؛ وتجديد الطرائق التربوية وتحديثها وعصرنتها.

المبحث الثالث: وظائف الحياة المدرسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت