وهكذا، نصل إلى أن المنتدى التربوي فضاء للتأطير والتكوين والتنشيط الفعال. ويعد أيضا فضاء حقيقيا للإبداع والاختراع والاكتشاف والتشارك و التعلم الذاتي. كما يعتبر فضاء لتحقيق الحياة المدرسية السعيدة، وشرطا ضروريا لتحقيق مدرسة المشروع والجودة والشراكة والنجاح.
بيد أن المنتدى التربوي لايمكن أن يؤدي دوره الحقيقي إلا بتطبيق مجموعة من المقاربات الناجعة تنظيرا وتطبيقا كالمقاربة الديمقراطية، والمقاربة التشاركية، والمقاربة الحقوقية، والمقاربة التعاقدية، والمقاربة الإبداعية، والمقاربة الكفائية، والمقاربة الإدماجية، و مقاربة النوع، ومقاربة التدبير بالنتائج.
لكن هل يمكن أن ينجح المنتدى التربوي واقعا وممارسة في غياب الفضاءات الحقيقية لممارسة التنشيط والتأطير والتأهيل الفعال؟!!! وهل يمكن أن يحقق المنتدى نتائجه في غياب العنصر البشري المؤهل، ونقص في الوسائل المتاحة، وقلة الإمكانيات المادية والمالية، وانعدام الأدوات الرقمية المعاصرة، وغياب فلسفة التحفيز والتثمين وتقدير إنجازات المتعلمين والمعلمين وأطر الإدارة والتربية والتكوين والتأطير؟!!!
يعد تنظيم الزمن والتحكم فيه من آليات تدبير الفصل الدراسي ديداكتيكيا، بضبط الزمن سنويا في شكل توزيع سنوي، أو ضبطه مرحليا في شكل توزيع مرحلي، أو ضبطه شهريا في شكل توزيع شهري، أو ضبطه يوميا في شكل مذكرة يومية، ويتحقق هذا كله بتوزيع الدروس والأنشطة والفروض والاختبارات بين شهور السنة الدراسية بشكل محكم ودقيق، يراعي العطل وأيام العطل والأعياد والغلاف الزمني الدراسي الفعلي لكل