فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 158

يمكن الحديث عن أنواع عدة من الشراكات، مثل: الشراكة الثقافية، والشراكة الاقتصادية، والشراكة الاجتماعية، والشراكة الديداكتيكية والتربوية، والشراكة الإعلامية، والشراكة التقنية ... علاوة على الشراكة الداخلية، والشراكة الخارجية.

وقد حدد محمد الدريج عدة شراكات حسب معايير ثلاثة:

أ-من حيث المجال: شراكة ثقافية- شراكة اقتصادية- شراكة اجتماعية- شراكة دولية.

ب-من حيث نوع الشركاء: شراكة داخلية- شراكة خارجية.

ج-من حيث أسلوب العمل داخل الشراكة: شراكة الإنجاز- شراكة التطوير- شراكة التعايش التكافلي. [1]

وعلى العموم، يمكن الحديث عن عدة أنواع من الشراكات التي يمكن أن تعقدها مؤسسة تعليمية مع مؤسسة تعليمية أخرى أو أطراف فاعلة أخرى على النحو التالي:

(شراكة داخلية: يساهم فيها الفاعلون الداخليون الذين ينتمون إلى المؤسسة، كالتلاميذ، ورجال الإدارة، والأساتذة، والآباء وأولياء الأمور، باقتراح مشاريع تربوية أو مشاريع اجتماعية واقتصادية وبيئية وثقافية وفنية ورياضية، تهم المؤسسة التعليمية أو مؤسستين فأكثر، كمشروع دعم التلاميذ معرفيا ومنهجيا، والتكوين الإعلامي لفائدة الأساتذة والتلاميذ ورجال الإدارة، وتدريس اللغات الأجنبية.

(شراكة المؤسسة مع محيطها الخارجي: وهنا، نستحضر انفتاح المؤسسة على محيطها السوسيواقتصادي، بغية خلق شراكات مع الجماعات المحلية، والجمعيات، والقطاع الخاص، و القطاع شبه العمومي، و المقاولات، ومدارس التكوين، والمعاهد، والجامعات، والمحسنين، والنخبة المثقفة ... وهذا كله من أجل خدمة المؤسسة، وإنعاشها تربويا، وتنميتها ثقافيا وفنيا.

(1) - محمد الدريج: مشروع المؤسسة، ص:79 - 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت