(إنشاء شبكة رقمية للحياة المدرسية: تهتم بخدمة الحياة المدرسية، تكون في خدمة الآباء وأمهات التلاميذ من أجل الاطلاع على أوضاع المؤسسة التربوية، ومعرفة استعمالات الزمان، والواجبات والتمارين المقدمة لأولادهم، والنقط التي حصلوا عليها. ومن الأفضل أن يتكلف بهذه الشبكة مستشار رئيسي للحياة المدرسية، يسهر على تحيين المعلومات والبيانات المتعلقة بهذه الحياة، والاتصال بأولياء الأمور، والحديث معهم حول مشكلات الأولاد، وتنظيم مواعيد اللقاءات والامتحانات والفروض. وتبيان تأخرات المتعلمين وتغيباتهم، مع وضع رقم سري أو شفرة سرية للموقع يوزع على الآباء.
(تخصيص ساعات خاصة للحياة المدرسية: ينبغي أن تخصص للحياة المدرسية حصة زمنية كافية لتأهيل المتعلم، وخاصة في الإعدادي والثانوي، وألا تقل عن عشر ساعات في السنة، تدمج ضمن استعمالات الزمن الرسمية. وهذا كله من أجل تأهيل المتعلم للمجتمع المدني، وتربيته على الحرية، والمشاركة في خدمة وطنه وأمته، والتحلي بالأخلاق والقيم الفاضلة، والاشتغال في فريق، وممارسة الأنشطة المتنوعة، وتأهيله لتحمل المسؤولية الشخصية، وحثه على الأخوة والمساوة والعدالة، مع دفعه إلى نبذ الإقصاء والعدوان والعنف والشغب والتمييز العرقي أو العنصري أو اللغوي.
(تخصيص دفتر للحياة المدرسية: يدون فيه التلميذ أعماله الدراسية وأنشطته ومواعيده. ويمكن للوالدين التعرف إلى المواعيد والواجبات والفروض والأعمال المطلوبة التي كلف بها ولدهما. ويتوفر الدفتر على التأخرات والتغيبات، ويوقعه ولي الأمر، ويقدم للمؤسسة في كل صباح لمراقبته من قبل مسؤول الحياة المدرسية، والمصادقة عليه.