وعليه، تشمل الحياة المدرسية على مجموعة من الأنشطة، سواء داخل المؤسسة التعليمية أم خارجها. وهذه الأنشطة هي:
(الأنشطة الفصلية: هي أنشطة مدرسية ديداكتيكية متعلقة بتحصيل الدرس(الدروس، والدعم، والمعالجة، والمسرح القرائي، والأنشطة الكفائية المندمجة، والوضعيات الإدماجية، والمراقبة المستمرة والفروض والامتحانات المحلية والجهوية والوطنية ... ) .
إذًا، فالأنشطة الفصلية هي تلك الأنشطة التي يعرفها الدليل بأنها"أنشطة مسطرة في المناهج المقررة، تنجز باستثمار الكتب المدرسية المصادق عليها، و تعنى بالاجتهاد الفردي والجماعي في إطار المجلس التعليمي ومجالس المؤسسة، وفق ما ينص عليه النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي، وبتنسيق مع المفتش التربوي. كما ينبغي أن يدعم هذا الاجتهاد بإعداد تقارير دورية تتيح التراكم والتقاسم والتعميق في إطار تعاوني." [1]
ويعني هذا أن الأنشطة الفصلية هي الأنشطة الديداكتيكية التي تقام داخل الفصل الدراسي نفسه.
(الأنشطة المندمجة أو الأنشطة المدرسية الموازية: هي التي تقام خارج حصة الدرس(المسرح، والإذاعة المدرسية، والبسنتة، وخلق النوادي، والسينما، والموسيقا، والإعلاميات ... ) ، أو يساهم فيها الشركاء بتعاون مع المؤسسة لتحسين الجودة، والرفع من المردودية والحصيلة الدراسية، علاوة على أنشطة تمارسها المدرسة خارج نطاقها المؤسساتي، مثل: الحفلات الدراسية، والرحلات، والمسابقات الثقافية بين المؤسسات التعليمية، وأنشطة ثقافية وفنية وتربوية، واستعراضات، وأعمال اجتماعية، وعمل جمعوي مدني ... إلخ. ويعني هذا أن الأنشطة المندمجة هي: أنشطة التوجيه التربوي، وأنشطة التفتح، وأنشطة الدعم، سواء أكانت أنشطة الدعم الاجتماعي أم أنشطة الدعم النفسي والتربوي.
(1) - وزارة التربية الوطنية: دليل الحياة المدرسية، ص:30.