يتبين لنا، مما سبق ذكره، أن خلق المنتدى التربوي في المؤسسات التعليمية والإدارية التابعة لقطاع التربية التعليم أمر مهم، وشأن عظيم، قصد تحقيق مقومات مدرسة النجاح والجودة، وتفعيل الحياة المدرسية تفعيلا حقيقيا واقعا وممارسة. ولا يمكن للمنتدى التربوي أن يحقق نتائجه المرجوة، و يعطي ثماره اليانعة إلا بتطبيق الاقتراحات التالية:
• تحفيز المدرسين والمتعلمين والمسيرين، بشكل رسمي، على ممارسة التنشيط الموازي بكل أنواعه، بإصدار مذكرات رسمية آمرة أو ناهية.
• توزيع المنخرطين داخل أندية تربوية فرعية مستقلة، ولكل ناد مشرف ومسير ينتخب بطريقة ديمقراطية.
• تحديد الأنشطة المزمع القيام بها ضمن جداول تفصيلية موضحة بشكل دقيق، تراعي الأهداف المسطرة، وتبين الوسائل والإمكانيات المتاحة، وترصد لنا الفاعلين والمستهدفين وفضاء التنشيط، وترسم لنا الخطط والطرائق المتبعة في تنفيذ ذلك، مع الإشارة إلى عمليات التقويم والفيدباك.
• استجماع الموارد البشرية المتاحة والكفيلة لتطبيق فلسفة المنتدى التربوي ومشاريعه، وتوزيع الأدوار والمهام على المشرفين والمنخرطين بشكل ديمقراطي تشاركي عادل.
• تحضير الأنشطة المزمع تطبيقها في موسم دراسي معين، باستحضار الموارد المتاحة، واستجماع الإمكانيات المتوفرة بشكل واقعي ومنطقي، لإدماجها في الظروف المناسبة، وبطرائق ناجعة.
• التفكير في تنظيم أيام وحملات إخبارية وتكوينية لفائدة المدرسين والمنشطين والمنسقين والمسيرين، في مجال التأطير الثقافي والتنشيط التربوي.
• تسطير برنامج تربوي تنشيطي على أساس الأيام الوطنية والدولية، وأيضا على أساس الأعياد والمناسبات المسطرة قانونيا من قبل وزارة التربية الوطنية.
• برمجة مجموعة من الندوات التثقيفية والتربوية لصالح المدرسين والمتعلمين.