خاطبهم بمنطقهم، وهذا هو لطافة الآية التي سبَّبَها هذا الأسلوب البلاغي الرائع، وهكذا لا يجوز الذهاب إلى هذا الأسلوب البلاغي؛ «إلا إذا تضمن إشارة لطيفة، أو نكتة بلاغية» [1] .
فاعتراض القزويني غير وجيه، لأنه يحتمل أن يكون السكاكي يريد القسم المقبول بنصه السابق، إذ ليس في نصه ما يدل على المذهب الذي نسبه إليه القزويني، اللهم إلا إذا كان الاعتراض؛ لأنه لم يذكر تقسيمه إلى مقبول ومردود.
(1) ــ السيد أحمد الهاشمي، جواهر البلاغة، المكتبة العصرية، ط/ 1، 1999 م، ص: 125.