فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 210

* إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ [الإسراء: 26 - 27] .وقال عزوجل {ولا تسرفوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأنعام: 141] .

4 -تبرعوا تصدقوا، أحسنوا، أدوا الزكاة:

إذ لا يهدف الإسلام من وراء ذلك أن يأخذ الأموال من الأغنياء ليدعها في أيدي الفقراء، إنما يهدف إلى التعاون على المساعدة إلى أن تشيع الأخلاق الفاضلة من رحمة وتعاون وأخوة وإيثار ومساواة، قال رسول الهدى صلى الله عليه وسلم: (( اتقوا النار ولو بشق تمرة ) )، متفق عليه.

5 -لا تحتكروا:

فالاحتكار صوره متعددة، لكن جميعها يدخل تحت تعريف أبي حنيفة رحمه الله: الاحتكار هو كل ما أضر الناس حبسه، وقد ورد في تحريمه أحاديث كثيرة فعن رسول الهدى صلى الله عليه وسلم: (( لا يحتكر إلا خاطئ ) )وقوله: (( الجالب مرزوق والمحتكر ملعون ) )وقوله: (( من احتكر حكرة يريد أن يغلي بها على المسلمين فهو خاطئ ) ).

6 -كونوا كرماء أسخياء:

علق ابن تيمية رحمه الله على قوله تعالى: {وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: 9] ، فقال رحمه الله: الشح أصل البخل وأصل الحسد، وهو ضيق النفس وعدم إرادتها وكراهتها للخير على الآخرين، فيتولد من ذلك امتناعه من النفع وهو البخل، إضرار المنعم عليه وهو الظلم، وإن كان في الأقارب كان قطيعة.

وقد سطر الرعيل الأول لهذه الأمة صفحات ناصعة مشرقة من الكرم والجود والسخاء والإيثار.

حبذا لو تأسى بها أغنياء المسلمين اليوم فأعطوا الفقراء وأكرموهم وجادوا عليهم ليكون الله تعالى خير معوض لهم وخير حافظ لأموالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت