كهولندا المكتظة بالسكان، قد نجحت في التخفيف من ظاهرة الجوع والتحول إلى دولة مصدرة للطعام.
ومن ثم، فلا علاقة ثابتة بين الكثافة السكانية والجوع.
بيد أن التزايد الفوضوي في عدد سكان الأرض لا يمثل كارثة، لأنه خطر على مستقبل الجنس البشري فحسب، بل لأنه خطر على سائر أشكال الحياة على الأرض.
وكما أن الكثافة السكانية في أي مكان من العالم لا تفسر الجوع المنتشر، فإن النمو السكاني ليس سببًا للجوع، بل إنه كالجوع نتيجة لفقدان العدالة الاجتماعية.
إن السبيل الأنسب لتأمين توازن العدد البشري بالبيئة الطبيعية، هو تصحيح سوء توزيع الموارد بين جميع أفراد المجتمع.