· الفرق بين الشراء والاستبدال: يقول أبو هلال العسكري في كتابه (( الفروق في اللغة ) ): إن كل شراء استبدال وليس كل استبدال شراء، لأنه قد يستبدل الإنسان غلامًا بغلام وأجيرًا بأجير ولم يشتره.
· الفرق بين القناعة والقصد: يقول أبو هلال العسكري في كتابه (( الفروق في اللغة ) ): إن القصد هو ترك الإسراف والتقتير جميعًا، والقناعة الاقتصار على القليل والتقتير ألا ترى أنه لا يقال هو قنوع إلا إذا استعمل دون ما يحتاج إليه ومقتصد لمن لا يتجاوز الحاجة ولا يقتصر دونها، وترك الاقتصاد مع الغنى ذم وترك القناعة معه ليس بذم، وذلك أن نقيض الاقتصاد الإسراف، وقيل: الاقتصاد من أعمال الجوارح، لأنه نقيض الإسراف وهو من أعمال الجوارح والقناعة من أعمال القلوب.
· الفرق بين التوكل والعجز: يقول ابن قيم الجوزية رحمه الله في كتابه (( الروح ) ): إن التوكل عمل القلب وعبوديته اعتمادًا على الله وثقة به والتجاء إليه وتفويضًا إليه ورضا بما يقضيه له بعلمه بكفايته سبحانه وحسن اختياره لعبده إذا فوض إليه مع قيامه بالأسباب المأمور بها، وقد كان رسول الله أعظم المتوكلين، أما العجز فهو تعطيل الأمرين أو أحدهما، فإما أن يعطل السبب عجزًا منه، وإما أن يقوم بالسبب ناظرًا إليه معتمدًا عليه غافلًا عن المسبب معرضًا عنه، فهذا توكله عجز 0 وعجزه توكل.
· الفرق بين الغنيمة والفيء: يقول أبو هلال العسكري في كتابه (( الفروق في اللغة ) ): إن الغنيمة اسم لما يؤخذ من أموال المشركين بقتال، والفيء ما أخذ من أموالهم بقتال وغير قتال، إذا كان سبب أخذه الكفر، ولهذا قيل: إن الجزية والخراج من الفيء.
· الفرق بين العمري والرقبي: يقول أبو هلال العسكري في كتابه (( الفروق في اللغة ) ): أن العمري هي أن يقول الرجل للرجل هذه الدار لك عمرك أو عمري والرقبي أن يقول إن مت قبلي رجعت إليّ وإن مت قبلك فهي لك، وذلك أن كل واحد منهما وقت موت صاحبه.