لفت نظر: لا يَلْتَبسَنَّ عليك - أيُّها اللّبيب - ورود هذه الكلمة (تَبْرِير) في بعض مصادر اللّغة كاللّسان (4/ 88 تبر) ، وتاج العروس؛ فتظنّ أنّ لها أصلا في العربيّة، والأمر بخلاف ذلك.
قال الزّبيدي رحمه اللّه (10/ 514 حبر) : (وكذلك قولُهم: ما أغنى عنِّي حَبَرْبَرًا أي شيئًا. وحكى سِيبويهِ: ما أصابَ منه حَبَرْبَرًا، ولا تَبْرِيرًا، ولا حَوَرْوَرًا أي ما أصابَ منه شيئًا) .
وقال في (10/ 277 تبر) : (وقولُهم: ما أصبْتُ منه تَبْرِيرًا بالفتح أي: شيئا، لا يُستعملُ إلاّ في النّفي. مثّلَ به سِيبويهِ، وفسّره السِّيرافيّ) .
وفي بعض المصادر [1] (تَبَرْبَرا) بدل (تَبْرِيرا) .
ويراجع:
1.أساس البلاغة (ص 224 - 225) .
2.تاج العروس (10/ 514 حبر) و (22/ 507 - 509 سوغ) .
3.تفسير التّحرير والتّنوير (3/ 200 آل عمران/20) [2] .
4.الفرق بين الحروف الخمسة (ص 479، 810) .
5.مختار الصّحاح (ص 321) .
6.معجم الأغلاط اللّغويّة المعاصرة (ص 52 رقم 153) .
7.مفردات الرّاغب (ص 40 - 41 برّ) و (ص 249 ساغ) .
8.النّهاية (2/ 422 حرف السّين - ساغ) .
(1) - لسان العرب (1/ 416 و 2/ 751 دار المعارف) و (2/ 13 و 3/ 18 دار إحياء التراث العربي) و (5/ 156، 233 بولاق) و (4/ 88، 161 دار صادر) ، الأصول في النّحو لابن السرّاج (3/ 213) .
(2) - وفيه توظيف لكلمة (تبرير) بدلا من (تسويغ) .ثمّ إنّ إحصاء أسماء المصادر والمراجع المشتملة على مثل هذا التّوظيف أمرٌ متعذِّرٌ؛ لكثرتها!.