فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 177

وانظر له:

1.أساس البلاغة (ص 494) .

2.القاموس المحيط (ص 1342 الوخي) .

3.المزهر (1/ 337) .

4.المعجم الوسيط (ص 1020 ع 1) .

5.المغرب في ترتيب المعرب (2/ 345) .

49 -بَادِيءَ بَدْءٍ: وأمّا قولُهُم: بادِيءَ ذِي بَدْءٍ، فلَحْنٌ لا مُسَوِّغَ له في رأيي [1] ؛ ,وإليك بيان ذلك:

قال في أساس البلاغة (ص 16 ع 3) : (وافعلْ هذا بَدْءًا، وبَادِيءَ بَدْءٍ، وبَادِيءَ بَدِيءٍ) .

وقال في اللّسان (1/ 27 - 28) : (والبَدْءُ والبَدِيءُ: الأَوَّلُ، ومنهُ قولُهم: اِفْعَلْهُ بادِيَ بَدْءٍ على [وَزْن] فَعْلٍ، وبَادِيَ بَدِيءٍ، على [وَزْن] فَعِيلٍ أَي: أَوَّلَ شَيْءٍ، والياءُ من بادِي ساكِنةٌ في موضعِ النّصبِ، هكذا يتكلّمونَ بهِ. قال: وربّما تركوا همزه لكثرةِ الاستعمالِ على ما نذكرهُ في باب المعتلّ ... قالوا: اِفْعَلْهُ بَدْءًا، وأَوَّلَ بَدْءٍ عن ثعلبٍ، وبَادِيَ بَدْءٍ، وبَادِيَ بَدِيٍّ لا يُهمَزُ. قال: وهذا نادرٌ؛ لأَنهُ ليس على التّخفيفِ القياسيِّ، ولو كان كذلك لما ذُكر ههنا. وقال اللِّحيانيّ: أَمّا بادِيءَ بَدْءٍ فإِنِّي أَحْمَدُ اللّهَ، وبادِيْ بَدْأَةَ، وبَادِيءَ بَدَاءٍ، وبَدَا بَدْءٍ، وبَدْأَةَ بَدْأَةَ، وبَادِيَ بَدْوٍ، وبَادِي بَدَاءٍ، أَي أَمَّا بَدْءَ الرّأْيِ فإنّي أَحْمَدُ اللّهَ. ورأَيتُ في بعضِ أُصول الصِّحاحِ يقالُ: اِفْعَلْه بَدْأَةَ ذي بَدْءٍ، وبَدْأَةَ ذِي بَدْأَةَ، وبَدْأَةَ ذِي بَدِيءٍ، وبَدْأَةَ بَدِيءٍ، وبَدِيءَ بَدْءٍ على [وزن] فَعْلٍ، وبَادِيءَ بَدِيءٍ على [وزن] فَعِيلٍ، وبَادِيءَ بَدِئٍ على [وزن] فَعِلٍ، وبَدِيءَ ذِي بَدِيءٍ أَي أَوَّلَ أَوَّلَ) .

وقال في (1/ 80 ع 2) :(قال أَبو نُخَيْلةَ السَّعْدِي:

وَقَدْ عَلَتْنِي ذُرْأَةٌ بَادِي بَدِي. . . وَرَثْيَةٌ تَنْهَضُ بالتَّشَدُّدِ [2]

بَادِي بَدِي: أَي أَوّلَ كلِّ شيءٍ، من بَدَأَ، فتُركَ الهَمْز لكثرةِ الاستعمال وطَلَبِ التّخفيف، وقد يجوز أَن يكون مِن بَدَا يَبْدُو، إذا ظهر).

وقال في (14/ 65) :(وأَنشد:

أَضْحَى لِخَالِي شَبَهِي بَادِي بَدِي * وَصَارََ لِلْفَحْلِ لِسَانِي وَيَدِي).

وفي القاموس المحيط (ص 1262) : (وفَعَلَهُ بادِيَ بَدِيٍّ، وبادِيَ بَدٍ، وبادِيَ بَدًا: أَصْلُها الهَمْزَةُ، وذُكِرَتْ بلُغاتِها) .

(1) - إنّي أستغفر اللّه العظيم إن كنت قصدتُ بقولي: (رأيي) في هذا الوضع وغيره مضاهاة آراء علماء العربيّة. كلاّ، ولكنّها الكتابة تضطرُّ صاحبها إلى توظيف مثل هذه الكلمات للتّمييز. ورحم اللّه امرءًا عرفَ قدره؛ فلزمه.

(2) - قال ابن برّي: صوابه، تنهض في تشدُّدِ - اللّسان (7/ 245 ع 2) -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت