10.فقه اللّغة (ص 80) .
11.فيض القاري (4/ 251 رقم 5199) .
12.القاموس المحيط (ص 808 خلف) .
13.اللّسان (9/ 92 - 93) .
14.مجمع الأمثال والحكم (1/ 247، 253) .
15.المحكم والمحيط الأعظم (5/ 203 الخاء واللّام والفاء) .
16.المحيط في اللّغة (4/ 345 - 346 خلف) .
17.مختار الصّحاح (ص 186 ع 2) .
18.مرقاة المفاتيح (4/ 461) .
19.معجم المقاييس في اللّغة (2/ 210 - 213 خلف) .
20.النّهاية (2/ 67) .
53 -إلاَّ أَنَّ اللَّهَ أَعانَنِي عَلَيْهِ فَ (أَسْلَمَ) لا فَ (أَسْلَمُ) : ثبتَ في صحيح مسلم [1] (9/ 17 /157 نوويّ) ، وغيرِه من حديث عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه أنّ النّبيَّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَد إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُه مِنْ الْجِنِّ. قَالُوا: وَإِيَّاكَ يا رسولَ اللّه؟. قَالَ: وَإِيَّايَ، إِلَّا أَنَّ اللَّه أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلَا يَأْمُرنِي إِلَّا بِخَيْرٍ. . . غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ سُفْيَانَ: وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنْ الْجِنِّ، وَقَرِينُهُ مِنْ الْمَلَائِكَةِ) .
وفيه أيضا (9/ 17 /158 نوويّ) : (أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه وسلّم حَدَّثَتْهُ [2] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى اللّه عليه وسلّم خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا لَيْلًا. قَالَتْ: فَغِرْتُ عَلَيْهِ، فَجَاءَ فَرَأَى مَا أَصْنَعُ؛ فَقَالَ: مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ أَغِرْتِ؟. فَقُلْتُ: وَمَا لِي لَا يَغَارُ مِثْلِي عَلَى مِثْلِكَ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى اللّه عليه وسلّم: أَقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ؟. قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَ مَعِيَ
(1) - الحديث بروايتيه في مسند أحمد (1/ 257 رقم 2323) عن ابن عباس، و (1/ 385 رقم 3648) ، (1/ 397 رقم 3779) ، (1/ 401 رقم 3802) ، (1/ 460 رقم 4392) جميعها عن ابن مسعود، و (3/ 309 رقم 14364) عن جابر، و (6/ 115 رقم 24889) عن عائشة، والنّسائي (7/ 72 رقم 3960 السّيوطي) ، والتّرمذي (3/ 475 رقم 1172) ، وابن خريمة في صحيحه (1/ 330 رقم 661) ، وقال فيه العلاّمة الألباني: ضعيف، ومسند البزّار (5/ 254 رقم 1871) ، وسنن الدّارمي (2/ 396 رقم 2734) ، وصحيح ابن حبّان (14/ 326 رقم 6416) .
(2) - يعني: عروة بن الزّبير.