ويراجع:
1.إحياء علوم الدّين (2/ 19) .
2.تلبيس إبليس (ص 43 - 44 ذكر الإعلام بأنّ مع كلّ إنسان شيطان) .
3.الجامع لأحكام القرآن (7/ 66 /67) .
4.حاشية السّندي على سنن النَّسائي (4/ 7 /72 - 74) .
5.سنن التّرمذيّ (3/ 475 رقم 1172 فؤاد عبد الباقي) .
6.كشف الخفاء (2/ 252 رقم 2242) .
7.لسان العرب (12/ 294) .
8.مرقاة المفاتيح (1/ 257) .
9.النّهاية (2/ 395) .
10.الوفا بتعريف فضائل المصطفى لابن الجوزي (أمّهات معجزاته [صلّى اللّه عليه وسلّم] /الباب 23) .
54 -بئْرُ ذِي أَرْوَان أو بئْرُ ذِي ذَرْوَان: ذَرْوَان على مِثال فَعْلان، اسمُ بئرٍ معروفةٍ بالمدينة في بستان [1] بني زُرَيقٍ من الأنصار، وهي الّتي دُفِنَ فيها عُقَدُ السِّحرِ للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم. وكان الّذي تَوَلَّى هذا الجُرْمَ في حقِّ سيِّدِ الخلقِ صلّى اللّه عليه وسلّم لَبيدُ بن الأعصم اليَهودِيّ. ولا غروَ في ذلك فالشّيءُ من مَعْدَنِه لا يُستَغْرَبُ، فهو من النَّسْلِ الخبيثِ قَتَلَةِ الأنبياءِ: زكريّا ويحيا والمسيح ابن مريم [2] عليهم جميعا صلاةُ اللّه وسلامُه، وقد ثبتَ [3] ذلك في صحيح البخاريّ ومسلم وغيرهما من دواوين السنّة المشرّفة.
(1) - في معجم البلدان (1/ 299) ، والنّسبة إلى المواضع والبلدان (ص 325 حرف الذال المعجمة) : (في منازل بني زريق بالمدينة) ، وفي معجم ما استُعجم (2/ 611 - 612) : (في دور بني زُرَيْق) .
(2) - نعم، لم يقتلوا المسيح ابن مريم عليه السّلام ولكن شُبِّهَ لهم ذلك، ورفعه اللّه إليه. ولكنّهم - لعنهم اللّه - يُعتبرون في حكم مَن قتله عليه السّلام؛ لقصدهم ذلك، وعزمهم عليه.
(3) - صحيح البخاري (11/ 384 رقم 5763 فتح) ? بئر ذَرْوَان.
صحيح البخاري (11/ 397 - 398 رقم 5765 فتح) ? بئر ذَرْوَان.
صحيح البخاري (11/ 401 رقم 5766 فتح) ? بئر ذي أَرْوَان.
صحيح البخاري (6/ 486 رقم 3268 فتح) ? بئر ذَرْوَان.
صحيح البخاري (12/ 100 رقم 6063 فتح) ? بئر ذَرْوَان.
صحيح البخاري (12/ 488 رقم 6391 فتح) ? في ذَرْوَان.
صحيح مسلم (7/ 14 /177 نوويّ) ? بئر ذي أَرْوَان.
سنن ابن ماجه (2/ 1173 رقم 3535) ? بئر ذي أَرْوَان.
مسند أحمد (6/ 96 رقم 24694 باقي مسند الأنصار/عائشة) ? ذي أَرْوَان.
مسند أحمد (6/ 63 رقم 24392 و 24393) ? بئر ذَرْوَان.
الطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 196) ? ذي ذَرْوَان.
الطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 199) ? بئر كذا وكذا.
والحديث خرّجه العلاّمة الألبانيّ - رحمه اللّه - في مختصر صحيح مسلم (ص 375 هامش 6) .