12.لحن العوام (ص 245) .
13.لسان العرب (15/ 384 - 385) .
14.المحيط في اللّغة (9/ 396) .
15.مختار الصِّحاح (ص 715) .
16.المخصَّص لابن سيدة (1/ 509 ما يُسَقَّف به ويُعْمد) و (3/ 63 باب الأودية) .
17.المصباح المنير (ص 389) .
18.المعجم الوسيط (ص 1022 ع 3) .
19.مفردات الرّاغب (ص 518 وادي) .
78 -سُورَةُ النُّورِ وَالأَحْزَابِ. لاَ سُورَتَيْ النُّورِ وَالأَحْزَابِ: اِعلمْ أنّ الكلامَ الفصيحَ هو ما استقامَ على سَنَنِ العربِ؛ فجرى على مَلفُوظ ألسنَتِهِم، واِستقرَّ على مَرسُومِ مُكاتَبَاتِهم. وما بَايَنَ ذلك؛ فلا يُعَدُّ مِن كلامِهم و لا كَرامة. إلاّ ما قيس عليه [1] .
وهنا استعمالٌ دَرَجَ عليه الأَقْدَمُون، وطُبِعَ عليه المُحْدَثُون، مِن العلماء، والشّعراء، والأدباء، والكُتّاب، بَلْهَ مَن دونَهم مِن عامّة النّاطقين بالضّاد.
ولعلّ أوّلَ [2] مَن كان له سَبْقُ التّنبيه إليه، والتّحذير منه، شيخُ المحقّقين العرب محمّد عبد السّلام هارون في كتابه الماتع: (قُطُوفٌ أَدَبِيَّة) ، وهذا منقولُ كلامِه بحروفِه.
قال - رحمه اللّه تعالى- في (ص 461 - 462) : (مُعْجَمَيْ استينجاس وريتشاردسن؛ وهذا تعبيرٌ مُولَّدٌ لا تَعرِفُه لغةُ القرآنِ. وقد أُولِعَ به المعاصرون، واستعملَهُ صاحبُ تاجِ العروس، والمصباحِ، وغيرُهما مِن اللّغويّين في إيرادِ شُروحِهم لبعضِ الكَلِم. ولو فكَّرُوا قليلًا لَعَدَلُوا عنه؛ لأنّ معناه أنّ لاستينجاس مُعجمين، ولريتشاردسن أيضًا مُعجمينِ، إذ قد يكونُ للمؤلِّفِ الواحدِ تأليفان. فالعطفُ يكونُ على المضافِ لا على المضافِ إليه. فكأنّكَ تقولُ: مُعْجَمَيْ استينجاس، ومُعْجَمَيْ ريتشاردسن. والصّوابُ: مُعْجَمُ استينجاس، وريتشاردسن"."
ثمّ إنّني حاولتُ جهدي، أن أُقلِّبَ النّظرَ في كلامِ العربِ المُعتبَر؛ عَلِّي أجدُ ما يشهدُ لهذا الاستعمالِ المشار إليه؛ والّذي شاعَ وذاعَ في القديم والحديث؛ حتى لا يكادُ يُعْلَمُ له مُنكِرٌ.
وقد وقفتُ على بعضِ ما لا يجوزُ اعتبارُه حُجّةً، لأسبابٍ يأتي بيانُها. وأعني به ما رُوِيَ في:
1.لسان العرب (7/ 322 ع 2) :"وأنشد [3] لطرفة:"
(1) - وأعني به: القياس على النّظير ممّا ثبت في لغة العرب.
(2) - ذا في حدود علمي.
(3) - وهو في (ديوانا زهير بن أبي سُلمى وطرفة بن العبد ص 20) ، وشرح المعلّقات السّبع (ص 66 البيت 6) .