فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 177

9.أصحابُ الفَضيلة في المعجم الوسيط (ص 319 ع 3) :(والأعضاءُ الرّئيسَة: هي الّتي لا يعيشُ الإنسانُ بفقد

واحدٍ منها، وهي القلبُ، والدِّماغُ، والكبدُ، والرِّئتانِ، والكُلْيتانِ. ويقالُ: مسألة رئيسَةٌ: أساسيّةٌ).

10.عبد السّلام محمّد هارون في تقديمه لكتاب الحيوان للجاحظ (1/ 18) ، وقد جاء فيه قوله:(فوضح لي أنّ

صاحبه اِعتمد في تأليفه على أمورٍ خمسة رَئِيسَة).

11.العدناني في معجم الأخطاء الشّائعة (ص 98 رقم 369) .

نعم، لقد تراجع العدنانيّ في معجم الأغلاط اللّغويّة المعاصرة (ص 244 ع 702) عن تخطئة من يستعمل: (الرَّئيسيّ) بدل (الرَّئيس) ، و (الرَّئيسيّة) بدل (الرَّئيسَة) ؛ لأنّ مجمع اللّغة القاهريّ أقرَّ في دورته الثّامنة والثّلاثين [1] استعمال كلمة (رَئِيسيّ) . وممّا جاء فيها قولُهم: (يستعمل بعضُ الكتّابِ: العُضْوُ الرَّئِيسيّ، أو الشّخصيّاتُ الرَّئيسيّةُ، ويُنْكِرُ ذلك كثيرونَ. وترى اللّجنةُ تسويغ هذا الاستعمال بشرط أن يكونَ المنسوبُ إليه أمرا من شأنه أن يندرِجَ تحته أفرادٌ متعدِّدَة) [2] . ثمّ علّق العدنانيّ على قرارِ المجمع هذا بقوله:(ولستُ أدري لماذا سوّغوا هذا الاستعمال مَشروطا. وأرى أحد أمرينِ:

1.إمّا أن نُجيزَ قولَ الأعضاء الرَّئيسيّة دون قيد أو شرط، حُبًّا في تسهيل الأمور، واجتنابا لتعقيدها بذلك الشَّرط

الّذي يجعلُ المرءَ يقفُ هنيهةً حائرا إزاءَه.

2.أو نكتفي بقول: الأعضاء الرّئيسةُ، كما تقول أمّهاتُ [3] معاجمنا. فما رأيُ مَجامعنا الموَقَّرة؟.) .

وتأمّل معي اقتراحه الأوّل، والّذي قيّدهُ بقوله: (حُبًّا في تسهيل الأمور) !. وكأنّ الأمرَ دائرٌ بين ما هو سهلٌ في الاستعمالِ، وما هو عَسِرٌ فيه. وذا يُوحِي بأنّ كلا الاستعمالين جائزان في العربيّة، والأمرُ بخلاف ذلك.

وأمّا اقتراحه الثاني فهو الّذي سبقَ تقريره واعتمادُه من غير قيد المجمع.

(1) - عُقِدَ المؤتمر بين 7 و 21 من شُباط عام 1972. - أفاده في معجم الأغلاط اللّغويّة المعاصرة (ص 244) -

(2) - نقلًا عن معجم الأغلاط اللّغويّة المعاصرة (ص 244) .

(3) - الأرجح في الاستعمال الأفصح أن يُقالَ: أُمّات لِمَن لا يعقل، وأُمّهات لِمَن يعقل. ويراجع له: إيقاظ الوَسنان من زلاّت اللِّسان (ص 16 رقم 7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت