وهذه - أيُّها النّبيه - بعض التَّقريرات والنُّقول لبعض العلماء تُؤيِّدُ هذا التَّصويب أسوقُها إليك. قال في:
أ إصلاح غلط المحدّثين (ص 63 - 64 رقم 20) :(. . . قالَ أبو سُليمان: وإنَّما هو الحِلَقُ - مكسورة الحاءِ
مفتوحة اللاّمِ - جمعُ حَلْقَة، يَقالُ: حَلْقَةٌ وحِلَقٌ مِثْلُ بَدْرَةٍ وبِدَرٍ، وقَصْعَةٍ وقِصَعٍ. . .).
ب معالم السّنن (2/ 13 /1038) : ("الحِلَق"مكسورةُ الحاء مفتوحةُ اللّام: جماعةُ الحَلْقَة. . .) .
ت اللِّسان (10/ 62) :(وفي الحديث: أَنّه نَهى عن الحِلَقِ قبل الصَّلاةِ، وفي رواية: عن التَّحَلُّقِ، أَراد قبل صلاة
الجُمعة. الحِلَقُ بكسر الحاء وفتح اللاّم جمع الحَلْقَة مثل قَصْعَة وقِصَعٍ، وهي الجماعةُ مِن النّاس مستديرون كحَلْقَةِ البابِ وغيرِها، والتَّحَلُّقُ تَفَعُّلٌ مِنها، وهو أَن يتَعمَّدوا ذلك. . .).
ث غريب الحديث لابن الجوزيّ (1/ 236) : (ونهى عن الحِلَقِ قبل الصّلاة، وهي جمعُ حَلْقَة) .
ج النّهاية (1/ 426) :(وفيه أنّه نهى عن الحِلَقِ قبل الصّلاة، وفي رواية: عن التَّحَلُّق. أراد قبل صلاة الجمعة.
الحِلَق بكسر الحاء وفتح اللاّم: جمع الحَلْقَة مثل قَصْعَة وقِصَع، وهي الجماعة من النّاس مستديرون كحَلْقَة الباب وغيره. والتَّحَلُّق تَفَعُّلٌ منها، وهو أن يَتَعمَّدوا ذلك. . .).
ح فيض القدير (4/ 23) قال المُناويّ:(ورَوَى بعضُ المُحدِّثين أنّ المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم نَهَى عن الحَلْقِ
يومَ الجمعة قبل الصّلاة، بسكون اللاّم، ثمّ قال مخاطبا بعضَ العلماء: لي منذ عشرين سنةً ما حَلَقْتُ رأسي قبلَها؛ لهذا النّهي. فقال: هذا تصحيف، والحَلَق مُحَرَّكًا أي نهى أن يَتَحَلَّقَ النّاس قبل الجمعة، وقيل: إنّ النّصارى كَفَرَتْ بتَصْحِيفِ كلمةٍ، أَوْحَى اللهُ إلى عيسى: أنا وَلَّدْتُكَ بالتّشديد، فخَفَّفُوا الثاني). قلت: فصارت: أنا وَلَدْتُكَ!.
ويراجع:
1.الإفصاح في فقه اللّغة (ص 20 ع 1) و (ص 140 ع 2) .
2.تاج العروس (25/ 187 حلق) .
3.تلبيس إبليس (ص 133) .
4.حاشية السّنديّ على سنن النّسائيّ (1/ 2 /47 - 48) .
5.عون المعبود (2/ 3 /293 - 294) .
6.اللّسان (10/ 61) .
7.مرقاة المفاتيح (2/ 463 - 464 كتاب الطّهارة) .