و ممّا قيل في (الخير) :
12.الخنساء [1] :
جَلِيدٍ كانَ خَيْرَ بني سُلَيْمٍ * كَرِيمِهِم المُسَوَّدِ و المَسُودِ
13.الخنساء [2] :
وقُولِي إنّ خَيْرَ بني سُلَيْمٍ * و فارِسَهُم بصحراء العَقيقِ
14.الخنساء [3] :
عَيْنَيَّ جُودا بدَمْعٍ غيرِ مَنْزُورِ * و أَعْوِلا! إنَّ صَخْرًا خَيْرُ مَقْبُورِ
15.الخنساء [4] :
خيرُ البريّة في قِرًى * صخرٌ و أكرمُهم فِعالًا
16.الخنساء [5] :
على خير ما يندبُ المُعْوِلُون * والسّيِّدِ الأَيِّدِ الأفضَلِ
17.عروة بن الورد [6] :
فلَلْموتُ خيرٌ للفتى من حياته * فقيرًا، ومِن مَوْلًى تَدِبُّ عَقاربُه
18.عروة [7] :
أقيموا بني لُبْنَى صدور ركابِكُم * فكلُّ مَنايا النّفسِ خيرٌ مِن الهزلِ
19.السّموأل [8] :
عَلَوْنا إلى خير الظهور و حَطَّنا * لِوقتٍ إلى خير البُطون نُزولُ
20.زهير [9] :
يَنْعَوْنَ خيرَ النّاس عند شديدةٍ * عَظُمتْ مُصيبتُه هناك و جَلَّتِ
21.زهير [10] :
(1) - ديوانها (ص 38) .
(2) - ديوانها (ص 103) .
(3) - ديوانها (ص 65) .
(4) - ديوان (ص 116) .
(5) - ديوانها (ص 116) .
(6) - ديوانا عروة بن الورد والسّموأل (ص 19) .
(7) - ديوانا عروة بن الورد والسّموأل (ص 54) .
(8) - ديوانا عروة بن الورد والسّموأل (ص 91) .
(9) - ديوانا زهير بن أبي سلمى وطرفة بن العبد (ص 17) .
(10) - ديوانا زهير بن أبي سلمى وطرفة بن العبد (ص 27) .